كابوس
كابوس
كابوس.
.
.
.
.
.
مدينة الفضة.
لم يكن لديريك بيرغ أي فكرة عن كيف عاد إلى المنزل. كل ما تذكره هو الرعب الذي لا يوصف.
لم تبدو شخصية وسلوك دارك ريجنس مختلفة تمامًا عن شخصيته السابقة. ومع ذلك، كان صحيح أنه كان به تغيير كان مقلق. كان ديريك يخشى أن يتم استهداف مدينة الفضة من قبل الإله الشرير، الخالق الساقط ، يخشى أن يتم تدمير مدينة الفضة قبل أن يصبح الشمس، أن ينقذها من لعنة عمرها أكثر من ألفي سنة ، وإعطاء الأمل وأشعة الشمس للسكان هنا.
(لكي يصبح الشمس لازم يوصل تسلسل 2)
في تلك اللحظة من الزمن، كان يكره نفسه لأنه لم يكن قوياً بما يكفي – حيث كان لا يزال في التسلسل 8 فقط.
‘لا! لا استطيع المشاهدة فقط!’ وقف ديريك فجأة، واستعد للاندفاع إلى البرج وإخبار الشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء والزعيم كولين إلياد بما اكتشفه.
ومع ذلك، عرف ديريك أن مثل هذه الحالات الشاذة لم تكن مريبة. في كل مرة سيستكشفون فيها أعماق الظلام، سيكون لدى الأعضاء فترة من التوتر الشديد تستمر لأيام أو عشرات الأيام أو حتى أكثر من شهر.
بالإضافة إلى ذلك، فإن السهال المهجورة غير المأهالة والرحلة اليائسة ستؤدي إلى اكتئاب شديد. وأيضا، من أجل أن يكونوا آمنين، لن يُسمح لأعضاء الفريق الاستكشافي بإطلاق أي حاجات جنسية كانت مكبوتة خلال رحلاتهم، مما سيتسبب في تصرفهم بشكل مختلف بعد كل استكشاف. إذا انتهى الأمر بوفاة أكثر من نصف الفريق أو إصابتهم، فلن يكون التغيير الكبير في الشخصية حدثًا نادرًا.
لم تكن طريقة التعامل مع هؤلاء الأشخاص سوى الحجر والعلاج المعتاد بدون استثناءات تقريبًا.
كان لمدينة الفضة أول ثلاث تسلسلات من مسار التنين، لذلك لم يكن هناك نقص في محللي النفس.
هرع ديريك إلى الباب وأبطئ فجأة.
كان يعلم أن طريقة رفع التقارير إلى مجلس الستة أعضاء قد لا تكون فعالة. من المحتمل أن يثير ذلك الشك، وقد يكون هناك خطر استهدافه من قبل الراعي، الشيخ لوفيا.