تسمية
تسمية
تسمية.
.
.
.
.
.
.
.
كان السائل الذهبي باردًا ومنعشًا، مما جعل أودري تشعر كما لو كانت تتمتع بأيس كريم لذيذ. ثم أخذت رشفة من الشمبانيا. فقاعات صغيرة من الهواء إرتفعت باستمرار، تنفجر بصمت بينما تجلب معها إحساسًا بالوخز.
فجأة، امتد إحساس السمع خاصتها، وكان بإمكانها سماع محادثة الخادمتين في نهاية الممر بينما رثوا كيف لم يكن لديهم فرصة للذهاب إلى قلعة عائلة هال والمزرعة في مقاطعة شرقي تشيستر.
في هذه اللحظة، شعرت أودري وكأنها قد ذابت لغاز وهمي وكانت تتوسع بسرعة. لقد ملأت الغرفة بأكملها، متداخلة مع بحر يتكون من بحار وعي الجميع.
تغيرت رؤيتها أيضا. كان كل ما رآته سلسًا بشكل غير طبيعي، لقد تحولوا إلى مرآة تعكس مظهرها الحالي.
ممتلكة جمال مميز بحراشف ذهبية نقية، رائعة، فخمة وأنيقة كانت تنمو ببطء من جلدها المكشوف، تقلصت قزحياتها الخضراء الزمردية وتم صبغها بلون ذهبي باهت، كما لو أنها أصبحت سحلية.
شعرت أودري فجأة بالخوف من أعماق قلبها عندما رأت نفسها هكذا. لم تكن تريد أو ترغب في أن تصبح وحشًا غير إنساني!
مع همهمة، بدأ عقلها يصبح ضبابيا، كما لو أن شيئًا ما كان يحفر ببطء وبشكل مؤلم من سطح جسدها.
عندها فقط، سمعت الصوت اللطيف لمستردها الذهبي الضخم، سوزي.