فيلسوف
فيلسوف
فيلسوف.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد أن راقبه بصمت لبضع ثوان، سار كلاين إلى الأمام بينما خطى على الدرج ونزل فيه بحذر.
تضاءل الضوء المحيط تدريجيًا مع بريق رمادي ضبابي يلف العالم الصامت للغاية. في اللحظة التي خطى فيها كلاين على الدرج، شعر أكثر فأكثر وكأنه محبوس داخل غرفة مظلمة وصامتة. ببطء، سمعت أذناه دمه المتدفق وقلبه النابض.
تسارعت سرعة ذاك الأخير حيث اجتاحه الذعر والرعب الذي بالكاد كان قادرًا على السيطرة عليه. ركز كلاين عقله وهو يتخيل أكوام الضوء الكروي من أجل جعل عواطفه تستقر وتتعافى.
إلى جانبه، وقف جرف أبيض رمادي بارد، تمثيل لمجال وعي غروزيل. كان صامت كما لو كان ميت، لكن اللون الرمادي المحيط بها كان يلتف من حين لآخر.
ركز كلاين بصره ورأى أنه في إحدى نقاط الضوء، كان هناك عملاق مزق إنسانًا قبل أن يضعه في فمه، بالإضافة إلى ذعر غروزيل. في ذلك الوقت، كان طول الأخير أقل من ثلاثة أمتار، ومن الواضح أنه كان لا يزال مراهقًا.