دعوة من المنزل
دعوة من المنزل
دعوة من المنزل.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
باكلوند، القسم الشرقي، في شقة من غرفتين.
فتح عدد قليل من رجال الشرطة في زي رسمي أبيض وأسود الباب ودخلوا. ولقد مدوا كلهم ايديهم لتغطية أفواههم.
كانت هناك رائحة دم قوية في الداخل!
“أيها الضابط، ليس لدي أي فكرة عما حدث. قال مستأجرون آخرون أنه قد بدا وكأته قد كان هناك الكثير من الدماء هنا حتى أنه كان بإمكانهم شم رائحتها من المنزل المجاور.” نظر المالك الذي يرتدي قبعة من الحرير حوله في خوف، غير راغب في البقاء في الغرفة لثانية أخرى.
لوح ضابط شرطة ذو شعر أسود وعيون زرقاء مع شارة المفتش على كتفه بيده وقال: “انتظر عند الباب. لا تزال لدينا أسئلة لك.”
وبينما كان يتحدث، ارتدى قفازاته البيضاء وألقى بصره نحو الباب الخشبي لغرفة النوم.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للدخول. قام بمسح المنطقة ببطء وأخذ المناطق المحيطة- كومة من الفحم، وخزانة بها أدوات مائدة وطعام، وموقد صغير، ووعاء حديدي نظيف، وطاولة دهنية إلى حد ما، ومقعدان دائريان منهاران، وكرسيان متراجعان، وعدد قليل القوارير الزجاجية بها مساحيق غير معروفة، وكومة من بطاقات التاروت المبعثرة.
“هاوي غوامض مع وضع مالي عادي؟” أومأ المفتش ذو الشعر الأسود والعيون الزرقاء برأسه وهو يصدر حكمًا. ثم أشار إلى أن يفتح أحد أتباعه باب غرفة النوم.
مع صرير، تدفقت رائحة أقوى من الدم.