نهاية القمة [5]
نهاية القمة [5]
[◆ تمثال الحزن: لقد تمكنت من اجتياز الحدث.]
أخيرًا ظهرت أمام ناظري تلك الرسالة المألوفة للغاية. كنت مذهولًا من رؤيتها، فتجمدت في مكاني مؤقتًا وأنا أحدق فيها بشرود لعدة ثوانٍ.
ثم...
استجمعت نفسي بسرعة، ونظرت من حولي بعجلة قبل أن أركض عائدًا إلى شقتي، حيث أغلقت الباب خلفي بإحكام.
كلنك!
لم أتنفس الصعداء إلا بعد أن تأكدت من أنني وحدي، ثم بدأت بتفقد بقية الإشعارات.
[◆ المهمة الرئيسية تم تفعيلها: حاكم الحزن]
: تطور الشخصية + ٣٧٧٪
: تقدم اللعبة + ١٤٪
الفشل:
: كارثة 1 + ٢٢٪
: كارثة 2 + ١٦٪
: كارثة 3 + ١٥٪
كما توقعت، ظهرت إشعارات إتمام المهمة مباشرة بعد انتهاء البطولة بأكملها.
‘...إذًا في النهاية، لم يكن الأمر يتعلق فقط بهزيمة حاكم الحزن.’
◆ نقاط تقدم اللعبة + ١٤٪
تقدم اللعبة: [٠٪ ---- [٥٦٪] ---- ١٠٠٪]
ارتفعت شريط تقدم اللعبة بعدها مباشرة.
لقد تجاوز الآن منتصف الطريق، مما يعني أنني وصلت إلى منتصف اللعبة.
"ما زلت لا أعلم ما الذي سيحدث عندما تصل إلى المئة بالمئة— أوخ!"
فجأة، غمرتني إحساس غريب.
أسرعت بوضع يدي على رأسي، وبدأ رأسي ينبض بألم هائل. لم أكن أعلم ما الذي يحدث بالضبط، لكن شعرت وكأن شخصًا يضرب جمجمتي بمطرقة ثقيلة.
لم يحدث لي هذا من قبل، فشعرت بالارتباك قليلًا.
‘ما هذا بحق الجحيم؟!’
تعثرت في الغرفة، بالكاد أبقيت نفسي من السقوط بفضل السرير القريب الذي استندت عليه.
وعند شعوري بنعومة المرتبة، بدأت أتنفس بصعوبة.
عقلي كان في حالة فوضى، ولم أكن أفهم ما الذي يجري.
"أوخ...!"
لم يكن الألم هو ما يزعجني.
من ناحية الألم، هذا لم يكن شيئًا غريبًا عليّ، بل يمكن القول إنه كان خفيفًا نسبيًا.
المشكلة الحقيقية كانت أنني لم أعد أستطيع التنفس أو الرؤية بشكل طبيعي.
كل حركة أقوم بها كانت بطيئة، تترك خلفها أثرًا خافتًا كما لو أن الزمن نفسه تباطأ. الأصوات من حولي أصبحت ساكنة بشكل غريب، مع رنين خافت يملأ الصمت.
رمشت بعيني ببطء، ومع توقف عقلي عن العمل بشكل طبيعي، وما إن فتحت عيني مجددًا حتى ظهرت أمامي... ساقان.
تك—
توقفتا تمامًا أمامي.
"هاه...؟"