رسالة [2]
رسالة [2]
لم أعلم كم من الوقت بقيت جالسًا.
فقط تركت الصمت يغمر أفكاري ومحيطي، غارقًا فيه لأطول مدة ممكنة.
الصمت كان يحمل معانٍ مختلفة بالنسبة لي.
في بعض الأوقات، كان الصمت يعني الوحدة.
كان يعني غياب الأصوات من حولي.
لكن بعد نقطة معينة، أصبح الصمت شيئًا آخر بالنسبة لي.
أصبح علامة على السلام.
مع كل الفوضى وكل ما كان يحدث من حولي، أصبحت لحظات الصمت النادرة هي لحظات السلام القليلة.
لكن…
“أتُرى… ما الذي أشعر به الآن؟”
هل هذا الصمت… وحدة؟
…أم أن هذا الصمت سلام؟
لم أكن قادرًا على التمييز.
لكن، بدا لي أنه مزيج من الاثنين معًا. لم أعلم كم من الوقت بقيت جالسًا.
فقط تركت الصمت يغمر أفكاري ومحيطي، غارقًا فيه لأطول مدة ممكنة.
الصمت كان يحمل معانٍ مختلفة بالنسبة لي.
في بعض الأوقات، كان الصمت يعني الوحدة.
كان يعني غياب الأصوات من حولي.
لكن بعد نقطة معينة، أصبح الصمت شيئًا آخر بالنسبة لي.
أصبح علامة على السلام.
مع كل الفوضى وكل ما كان يحدث من حولي، أصبحت لحظات الصمت النادرة هي لحظات السلام القليلة.
لكن…
“أتُرى… ما الذي أشعر به الآن؟”
هل هذا الصمت… وحدة؟
…أم أن هذا الصمت سلام؟
لم أكن قادرًا على التمييز.
لكن، بدا لي أنه مزيج من الاثنين معًا.
أغمضت عينيّ، وسمحت للظلام بأن يغمر رؤيتي، ثم أخذت عدة أنفاس عميقة في محاولة لتهدئة نفسي، قبل أن أفتح عينيّ مجددًا وأحدّق في الرسالة بين يدي.
“لا فكرة لدي عمّا خططت له، لكني أعلم أنك على الأرجح ستكون بعيدًا لفترة طويلة جدًا.”
لم يكن الأمر وكأنني لم أتوقعه.
كنت مستعدًا له.
…لكن الرسالة باغتتني.