LNCrawler

الرونية [5]

ظهور كوارث ثلاث — rewayat.club · All chapters

الرونية [5]

"اليد… الخارجية؟"

حدّقتُ في الإشعار أمامي لوهلة.

هذا الاسم…

'هذا ليس من قبيل الصدفة، أليس كذلك؟'

لم أكن أعتقد أنه كذلك.

في الواقع، كلما فكرت في الأمر أكثر، بدا لي أقلّ احتمالًا أن يكون مجرد صدفة. جعلني هذا أتفحّص التعويذة بعناية أكبر.

الآن بعد أن تمت ترقيتها إلى تعويذة من فئة 'متفوّقة'، أصبحت أكثر تعقيدًا بكثير.

كان عدد الرونات الموجودة أكبر مما كان عليه من قبل.

وليس هذا فحسب، بل في المنتصف تمامًا، استطعت أن أميّز رُونتين معيّنتين تتعايشان معًا.

ورغم أنهما كانتا تدوران باتجاه عقارب الساعة بعكس بعضهما، إلا أنني استطعت أن أشعر بقوة معيّنة تنبعث منهما.

قوة تنساب بسلاسة وبلا عناء من المصدر.

'أظنني بدأت أفهم هذا بشكل أفضل. الرونات ليست سوى وسيط يُستخدم لتسخير قوة المصدر. في الوقت الحالي، أمتلك رُونتين. لكنني متأكد من وجود رونات أخرى في مكان ما. كم عددها… لا أعلم. لكن لو استطعت دمج الرونات الجديدة في تعويذاتي، فعندها…'

سحبتُ نفسًا باردًا.

هذا الاحتمال جعل قلبي يخفق بجنون.

فجأة، بدأت أفهم بشكل أوضح ما الذي أحتاج إلى فعله.

لم يكن عليّ فقط تحسين معرفتي بالرونات، بل كان عليّ أيضًا أن 'أجمع' أو 'أعثر'على بقية الرونات الخارجية. فكلما جمعتُ عددًا أكبر منها، زادت قدرتي على دمجها في تعويذاتي، وبالتالي استخدام قوة المصدر.

'قد تكون هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لي لمواجهة سيثروس والكائنات الخارجية.'

المشكلة الوحيدة كانت أنني لا أعرف أين يمكنني العثور على المزيد من الرونات.

هل يمكن العثور عليها أصلًا؟ وكم عددها؟

"لا، لا يهم. في الوقت الحالي… لديّ اثنتان."

التطور – OR

الاحتواء – OR

(*هل تريدون OR هكذا او مترجمة)

هذان هما الاسمان اللذان أطلقتهما عليهما في الوقت الراهن.

كانت أسماءً سيئة، لكنني لم أكن بارعًا في التسمية.

كنت مدركًا لذلك، وفعلتُه عن قصد.

ففي النهاية، كلما كان الاسم أسوأ، كان تذكّره أسهل.

'عبقري.'

"حسنًا."

وخزت يداي بينما توهّجت التعويذة أمام عينيّ توهّجًا خافتًا.

"لنختبر هذا."

وبيمنا أُمرّر المانا خاصتي داخلها، شاهدتُ جميع الرونات تضيء أمام عيني. بدأت المانا داخل جسدي تُستنزف بسرعة نتيجة لذلك، ثم بدأت يدي تهتز، وغشاءٌ أسود أخذ يغلّفها ببطء.

وفي اللحظة نفسها، شعرتُ بالاتصال المتبقّي مع المصدر الذي كنت قد عزّزته.

استمدّت التعويذة طاقتها مباشرة من المصدر بينما ازداد الغشاء الداكن الذي يغطي يدي قتامةً أكثر فأكثر

حتى أصبح داكنًا إلى حدّ أنه بدأ يمتص كل الضوء المحيط.

'نعم، أشعر به. هذا مختلف تمامًا عمّا كان عليه من قبل.'

القوة التي تحملها التعويذة…

كانت أعظم بكثير مما كانت عليه في الماضي. وليس هذا فحسب، بل كان لا يزال هناك مجال للتحسّن.

كان هذا بلا شك الطريق الصحيح!

كان هذا—!

"هم؟"

وسط أفعالي تلك، اهتزّ قلبي.

فجأة، بدأت التعويذة التي كانت تُظهر آثارها تتصدّع.

كراك! كراك.

كانت الشقوق رقيقة في البداية، ولكن مع مرور كل ثانية، تعمقت، وانتشرت مثل الشقوق في الزجاج. ومعها، شعرتُ بأن اتصالي بالمصدر بدأ يتلاشى، ويضعف كما لو كان ينزلق من بين قبضتي.

'همم.'